الصحافيون السوريون مستهدفون من الجميع

بقلم: Ferhat Ahmed Ahmed |

اغتال مسلحان مجهولان صباح اليوم السبت 12-12-2020 الصحافي حسين خطاب، في مدينة الباب الخاضعة لسيطرة فصائل الجيش الوطني السوري (معارض) والجيش التركي، شمال شرقي حلب، شمالي سوريا.

وفقد الصحافي حياته عندما كان يجهّز لتصوير تقرير عن انتشار فيروس “كوفيد-19” في مخيم “ضيوف الشرقية” للنازحين، قرب المدخل الشمالي لمدينة الباب.

وكان “خطاب” قد نجا من محاولة اغتيال في وقت سابق، ونشر تفاصيل الحادثة نشر عبر صفحته في فيسبوك، وقال إنه تقدّم بشكوى تحمل أسماءً واضحة إلى مخفر شرطة قباسين، لأشخاص حاولوا قتله.

وأشار إلى أن الشرطة “لم تحرك ساكناً”، مبيناً أن وجود من وصفهم بالمجرمين في منازلهم بقرية ترحين، اضطره لمغادرة المنطقة وترك منزله خوفاً على حياته.

وحمّل في منشوره الشرطة المسؤولية في حال حصل له أي أذى، وقال “إذا كانت الشرطة لا تستطيع دخول مخيم لإحضار مطلوبين بمحاولة قتل بشكل مباشر، فما الفائدة من وجودهم”.

ووثّق المركز السوري للحريات الصحافية في رابطة الصحافيين السوريين انتهاكين اثنين بحق إعلاميين سوريين في شهر نوفمبر / تشرين الثاني الفائت، في تراجع ملحوظ لعدد الانتهاكات مقارنة بالأشهر السابقة.

وأشار إلى أن التضييق على الحريات ما زال يعتبر السبب الرئيسي في الانتهاكات التي تشهدها سورية، بالرغم من تراجعها مقارنة بالأشهر السابقة من العام الحالي.

وتمارس جميع أطراف الصراع في سورية ضغوطاً على العاملين في الإعلام، كما تحتل سورية المرتبة الأولى على مستوى العالم من حيث حصيلة الضحايا الصحافيين الذين قتلوا في عام 2019 وفق تقرير أصدرته لجنة حماية الصحافيين في 17 نوفمبر / كانون الأول 2019.

كما تحتل أيضاً المركز الـ 174 من أصل 180 للعام الثاني على التوالي حسب التَّصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2020، الذي نشرَته منظمة مراسلون بلا حدود.